خير الدين الزركلي

234

الأعلام

يوم هدمها وقتل من أهلها مليون انسان . وعاد طومان بأي بجيش جهزه في الصعيد ، فقاتل السلطان العثماني ، في قرية ( وردان ) بقرب الجيزة ، فأخفق واختفى ، فدل عليه بعض الناس فاعتقل ، وأمر به السلطان سليم فاقتيد إلى باب زويلة وأعدم شنقا . وكثر أسف الناس عليه . وكان محمود السيرة في سياسته مع الرعية ، أبطل كثيرا من المظالم . ومدة سلطنته ثلاثة أشهر و 14 يوما . وبمقتله دخلت مصر في حكم الدولة العثمانية ( 1 ) . الطويراني = حسن حسني 1315 طويس المغني = عيسى بن عبد الله 92 الطويل = حسن بن علي 883 الطويل = حسن بن أحمد 1317 * ( طي ) * ابن أبي طي = يحيى بن حميدة 630 * ( طيئ ) * ( . . . - . . . = . . . - . . . ) طيئ بن أدد ، من بني يشجب ، من كهلان : جد جاهلي ، النسبة إليه طائي . وقيل : اسمه جلهمة ، وطيئ لقبه . كانت منازل بنيه في اليمن ، وانتقلوا إلى جبلي ( أجأ وسلمى ) من بلاد نجد . فكانت منازلهم من دون فيد ، إلى أقصى أجأ ، إلى القريات . وكان اسم صنمهم في الجاهلية ( الفلس ) أقاموه بنجد ، قريبا من فيد . وسدنته بنو بولان . ودخل الأندلس أيام الفتح ، كثيرون من طيئ ، فكانت ديارهم فيها بسطة وتاجلة وغليار . وأرجع الأشرف الرسولي قبائل طيئ إلى أصلين : جديلة ، والغوث . ومنهم الآن بطون كثيرة متفرقة في شمالي الحجاز وباديتي العراق والشام ، ينضوي معظمها تحت اسم ( قبائل شمر ) ( 2 ) . الطيالسي = سليمان بن داود 204 الطيالسي ( المحدث ) = هشام بن عبد الملك 227 ابن الطيب السرخسي = أحمد بن محمد ( 286 ) أبو الطيب المتنبي = أحمد بن الحسين 354 ابن الطيب = عبد الله بن الطيب 410 ابن أبي الطيب = علي بن عبد الله 458 الطيب ( بامخرمة ) = عبد الله الطيب 947 الطيب = محمد الطيب 1113 ابن الطيب = محمد بن الطيب 1170 الطيب = أحمد الطيب 1251 * ( ابن بسير ) * ( . . . - 1271 ه‍ = . . . - 1855 م ) الطيب بن إبراهيم بسير : من قضاة المالكية . له شعر وتوشيح رقيق . أندلسي الأصل . نشأ في رباط الفتح ، وولي قضاءها نحو 50 عاما ، واختلط في آخر عمره . وتوفي بالرباط ( 1 ) . * ( الطيب النوازلي ) * ( . . . - 1314 ه‍ = . . . - 1897 م ) الطيب بن أبي بكر بن الطيب بن كيران النوازلي : فقيه مالكي . له تصانيف ، منها ( رحلة إلى الحجاز ) ضمنها مناسك الحج ( 2 ) . * ( الطيب الساسي ) * ( 1310 - 1378 ه‍ = 1892 - 1959 م ) الطيب بن طاهر الساسي : أديب حجازي من مشايخ الصحافة في العهدين الهاشمي والسعودي . من أصل مغربي . ولد وتعلم بالمدينة المنورة . ولما قام الشريف حسين بن علي بالثورة ( 1916 ) في مكة ، تسلل الطيب مع أبيه إليها ، وتولى بها إدارة ( المدرسة الراقية ) وآلت إليه إدارة الجريدة الرسمية ( القبلة ) وتحريرها . فكان يتهم بانشاء افتتاحياتها وجلها من قلم الملك حسين وإذا حان موعد خروج العدد من المطبعة حمله الطيب إلى الملك ليلا وطالما انتظرناه في ( مخلوان ) الحسين ، وأمره بقراءة المقال حتى إذا مر بجملة غير تامة كمبتدأ بلا خبر ، صاح الحسين مبتهجا وقال : الله عليك يا شيخ طيب أعد هذه الجملة ! وبعد سفر الحسين من الحجاز سافر الطيب إلى عدن وحضرموت والهند وأندونيسيا . ورجع إلى الحجاز فأكرمه الملك عبد العزيز آل سعود وعينه في مجلس المعارف وولاه إدارة الجريدة الرسمية ( أم القرى ) إلى أن توفي بحادث اصطدام سيارة في ( أم السلم ) وكان غزير المعرفة بالأدب ، له نظم وقوة حافظة ، وبديهة حاضرة ( 1 ) .

--> ( 1 ) ابن إياس 3 : 68 - 116 ووليم موير 176 . ( 2 ) نهاية الإرب 266 وابن خلدون 2 : 254 وجمهرة الأنساب 380 و 459 وعشائر العراق 1 : 130 وطرفة الأصحاب 9 و 36 وفيه أن طيئا هو أخو مذحج ، من أولاد عريب - بفتح فكسر - ابن زيد ابن كهلان . وللبهبيتي بحث مستفيض عن ( طيئ ) في مقدمة كتابه ( أبو تمام الطائي ) المطبوع بمصر سنة 1945 وفي المحبر 319 ( كان العرب يهدون الهدايا ، ويرمون الجمار ، ويعظمون الأشهر الحرم ، ويحرمونها ، إلا طيئا وخثعم فإنهم كانوا يحلونها ) . وانظر معجم قبائل العرب 2 : 689 . ( 1 ) إتحاف أعلام الناس 2 : 83 وفيه نماذج من شعره . وتعطير البساط 34 واسمه فيه ( محمد الطيب ) . ( 2 ) اليواقيت الثمينة 174 . ( 1 ) عمر عبد الجبار في جريدة البلاد ، بجدة 16 / 7 / 1379 هجرية . ومذكرات المؤلف .